26 نوفمبر, 2009

الإمارة:::طالبان / بیان أمیر المؤمنین بمناسبة عید الأضحى المبارك - 25/11/2009

HTML clipboard

الإمارة:::طالبان / بیان أمیر المؤمنین بمناسبة عید الأضحى المبارك - 25/11/2009

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بیان أمیر المؤمنین الملا محمد عمر (المجاهد)
بمناسبة عید الأضحى المبارك لعام 1430 هـ ق


بسم الله الرحمن الرحیم

 
الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وأعزّ جنده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام علی قائد المجاهدین، و إمام المرسلین، صاحب الخلق العظیم، سیدنا و نبیینا محمد و علی آله و صحبه أجمعین و بعد :
قال الله عزّ وجل : ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ{32} لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ{33} سورة الحج.

أهنّئ الشعب الأفغاني المجاهد وأسر الشهداء والأسری والمجاهدین الأبطال، وعامة شعوب الأمة الإسلامية المؤمنة بحلول عيد الأضحى المبارك.
ونسأل الله تعالی أن یعید هذه الأیام المباركة السعیدة علی الأمة الإسلامیة بالنصر والرخاء في جو من العزّ والحریّة دوماً.
وأن یتقبل من الحجاج الكرام حجهم وعباداتهم، وأدعیتهم، كما نسأله سبحانه وتعالی أن یجعل هذا الاجتماع العظيم المبارك سببا لوحدة الأمة الإسلامیة جمعاء.
إننی أودّ في هذه المناسبة المباركة أن أتتطرق إلی بعض الموضوعات الضروریة التي تقتضیها الظروف الراهنة :

1- إلی شعبنا المجاهد :

بدایة أتوجه بالشكر إلی شعبنا المؤمن الذي لبّى مطالبة الإمارة الإسلامیة وأفشل المسرحیة الأمریكیة للانتخابات بعدم المشاركة في هذه العملیة الأمریكیة.

وأنا علی یقین بأنه إن استمرت مثل هذه المساندات الشاملة والمخلصة من شعبنا المجاهد، فإن الله تعالی سیفضح ویُفشل جمیع مؤامرات أعداء الدین والوطن واحدة تلو الأخرى.

وإن الله تعالی قد جعل عدوكم المغرور یواجه لتضحیاتكم العظیمة الاضطراب والفضیحة والهزیمة النكراء، وأرجو أن تواصلوا جهادكم الحق لتحقیق أملكم الإسلامي بمساندة المجاهدین في سبیل الله تعالی وتقویة صفوفهم بالأموال والأنفس، و أن تواسوا بشكل خاص أسر الشهداء، و الأسری في سبیل الله، وأن تقاطعوا الإدارة العملیة في كابل إحساساً لمسؤولیتكم الشرعیة.

إن الذین احتلوا أراضينا، وأسروا شعبنا، یریدون الآن أن یستغلوا إشاعة المفاوضات مثلما استغلوا مسرحیة الانتخابات لتحقیق أهدافهم الاستعماریة، إن العدو المحتل لا یرید المفاوضات التی تنتهي بحریة أفغانستان، و إنهاء الاحتلال، وإنما یریدون المفاوضات التي تضمن لهم دوام احتلالهم القذر لأفغانستان.

ولكن شعبنا المجاهد لن یرضی المحادثات التي تُضفي الشرعیة علی دوام تواجد الاحتلال في بلده، إن أفغانستان دارنا، ولا یرضی أحد بالمحادثات التي تجعل لغیره نصیباً في السیطرة علی داره و إدارتها، وأن یحرم نفسه من حق تملك الدار، و یتحول عبداً لغاصب.

إن الأجانب قد احتلوا أرضنا غصباً وظلما، فإن كانوا جادین في حل القضیة فلینهوا احتلالهم لأفغانستان أولاً.

إن الأمریكیین المحتلین في الحقیقة یریدون بحیلة المحادثات استسلام المجاهدین لهم، وهذا من المستحیلات، إن شعبنا عنده تجارب و مبادئ جیدة في مجال فض النزاعات الداخلیة، والتعامل مع أمم العالم، و من هذا المنطلق فإن موقف الإمارة الإسلامیة فی أمر المحادثات یتمثل في تحقیق المصالح الإسلامیة والوطنیة و یستند إلی أدلة قویة.

2- إلی المجاهدین الأبطال الغیورین في الخنادق :

إن غلبتكم علی العدو هي نتیجة نصرة الله لكم، إن جعلتم رضا الله تعالی وخدمة شعبكم نصب أعینكم مقابل هذه النعمة الإلهیة، فإن الله تعالی سیزیدكم نعماً أخری أیضا، وستزلّ لكم قدم عدوكم، و ستُكرمون بهزیمة أكبر قوة استعمارية في هذا القرن.

وقد ظهرت تباشیر هذا النصر إن شاء الله تعالی.

طبقوا علی أنفسكم أوامر الله سبحانه وتعالی بشكل كامل، واحرصوا علی الألفة والوحدة في صفوفكم، واجتنبوا الفرقة والاختلاف، وأطیعوا مسئوليكم في أمور الجهاد، واحرصوا علی محافظة الممتلكات العامة والخاصة أثناء عملیاتكم، وركزوا في العملیات الاستشهادية علی الأعداء المحتلین وعملائهم، وأهدافهم الهامة، فإن تجنیب عامة الناس من القتل والجرح هي مسؤولیة كل مؤمن، لأن استهداف عامة الناس بالقتل و الجرح أمر لا یجوز شرعاً في أیة حالة، وهو أمر لا یبیحه دیننا الحنیف أبداً.

إن العدوّ الماكر یرید أن یقوم بتفجیرات دمویة كبیرة باسم العملیات الاستشهادية في أماكن تجمّع الناس كالمراكز الدینیة، والمساجد وما شابهها، و ذلك بهدف الإساءة إلي سمعة المجاهدین، فیجب أن یتنبّه المجاهدون إلی هذا المكر، وان تتجنبوا بشدّة من العملیات المماثلة لها، ولیكن من أولویات عملكم رضا الله سبحانه وتعالى ثم الإحسان إلی شعبكم المضطهد، و لیجد منكم الشیوخ الكبار و وجهاء الناس الاحترام و التقدیر، كما یجب أن تشفقوا علی الصغار، و اهتموا بمراعاة العدل الحقیقي في أداء الحقوق إلی أصحابها، و التزموا بالرعایة الكاملة لأصول و لوائح الإمارة الإسلامیة لتسییر أموركم الجهادیة بشكل جید.

التزموا بالشورى، واتخاذ التدابیر القویة، و استفیدوا من التجارب في إجراء العملیات العسكریة ودفع الشكاوی، و الحدّ من تحمل الخسائر، و الأمور الجهادیة الأخرى درءاً للخلافات، و راعوا جانب الاحتیاط للحفاظ علی أرواحكم.

واحترموا حقوق من یستسلم لكم من المخالفین، وقد بدأت هذه السلسلة الآن ولله الحمد.

وكما أقدمت القوات السوفيتية حين انهزامها في مقابل المجاهدين ثأرا لهزيمتهم بتشكيل المليشيات المحلیة وذلك لتفريق صفوف الشعب الأفغاني وإثارة الخلافات القومية والعنصرية بينهم، وتحاول القوات الأمريكية المنهزمة أثناء هزيمتها أن تعيد التجربة السوفيتية الخاسرة، وأنا على يقين بأن مؤامرتهم هذه أيضا ستبوء بالفشل الذريع بإذن الله، فابذلوا قصارى جهدكم لإبطال هذه المؤامرة، وعاقبوا الذين يقومون بمثل هذه المؤامرات ليكون عبرة للآخرين..

3- إلی العاملین في الإدارة العملیة في ( كابل ).

توقفوا عن الإیذاء الذي تمارسونه ضد شعبكم المضطهد إرضاءً للمحتلین الكفار، إن الغزاة الأجانب لا یریدون الخیر أبداً للشعب الأفغاني، إنهم في الحقیقة قد اعتزموا علی القضاء علی عقیدة شعبنا ومقدساته، وهضم جمیع ثرواته المادیة، إن إدّعاءاتهم لإعادة اعمار أفغانستان هي شعارات جوفاء یریدون من خلالها الوصول إلی أهدافهم الخبیثة، وقد عادوا إلى جیوبهم تحت هذه اللافتة ملیارات الدولارات من الأموال التی جمعوها باسم إعادة بناء أفغانستان، و یریدون من خلال مؤامرة مدبرة أن یغرقوا بلدنا في القروض الربویة إلی الأبد.

إنهم رتّبوا الأمور بدقّة لتحویل شعبنا المؤمن الأبي إلی عبید لهم، وإننی مثل السابق و بناءً علی مسؤولیتي أدعوكم جمیعاً إلی ترك حیاة الذّل والمهانة، وأن تستنكفوا عن محاربة شعبكم، و أن تقفوا مع المجاهدین موقف العزّ و الشرف في خنادق الإیمان، بدل وقوفكم المخزي مع العدو.

إن الأعداء یریدون أن یضعوا أسلحتهم علی أكتافكم لیقتلوا بها أبناء بلدكم، فاغتنموا الفرصة في تجنیب أنفسكم عن المصیر المخزي الذي واجهه ( شاه شجاع ) عمیل الإنكلیز، و ( تراقي ) و ( أمین ) و ( بابرك ) و ( نجیب ) عملاء الروس.

إنّكم إن أخلصتم في ترك طریق الباطل، فإنه سوف یكون ذریعة نجاتكم في الدنیا والآخرة، إنّه یجب علیكم أن تدركوا أن القوات الغربیة الاستعماریة تواجه الهزیمة في هذا البلد، و تُنبئ الأوضاع الحالية أن العدو الآن في طریق الفرار، وأن قافلة الحق لا محالة ستصل إلی منزل النصر ثابتة الجأش.

إن المجاهدین یقوون مع مرور الأیام ویكتسبون مزیدا من التجارب في المجالات الحربية والإعلامية والشؤون الاجتماعية الأخرى، وفي المقابل فإن الجهود المضطربة للعدو هي مثل بناء سد من الرمال أمّام السیل الجهادی الجارف، إلاّ أن الأمواج المنبعثة من مقاومة شعبنا الغیّور ستجرف رؤوس كثیر من الغزاة المتغطرسین إن شاء الله تعالی.

4- إلی المؤتمر الإسلامي و ما یُسمی بجمعیات حقوق الإنسان :

إنني أطالب منظمة المؤتمر الإسلامي، و جمعيات حقوق الإنسان في العالم أن تبذل جهوداً فوریة لوقف المجازر التي ترتكبها جنود أمریكا و حلفائها ضد المدنیین العزّل، و أن ترفع صوتها بمطالبة معاقبة مرتكبي هذه الجرائم.

إن أمریكا و وإدارتها العملیة في ( كابل ) قد فتحت سجوناً غير قانونية بأسماء مختلفة في أنحاء البلد، و یُعذبُ فیها بشكل همجي عدد كبیر من مواطنینا الأبریاء، فیجب علی جمیع الجمعیات المدّعیة لحقوق الإنسان السعي لإیقاف هذه المظالم الوحشیة بشكل عاجل بناءً علی مسؤولياتها، وقد قتل عدد كبیر من أسرانا، وأصیبوا بالإعاقة فی تلك السجون نتیجة ما لاقوه من التعذیب.

فإن كانت جمعيات حقوق الإنسان لا تقوم بأداء مسؤولياتها حیال هذه الجرائم إرضاءً لأمریكا والغرب فإن المسؤولية الأخلاقیة تطالبها أن تطرح عنها شعارات حقوق الإنسان.

5- إلی المثقفین و الكتاب و الأدباء :

إنني أرجو من المثقفین، والأساتذة، والسیاسيین الأحرار، أن ینصروا القضیة الشرعية لشعبهم المظلوم فی كل مجلس وكل مناسبة، وأن ینیروا أذهان أبناء بلدهم والمجتمع العالمي ببیان الحقائق العینیة الموجودة في أفغانستان، وأن یقوموا بجهاد اللسان والقلم أداءً لشكر نعمة العلم التي حفاهم الله تعالی بها.

إنني أهیب بالكتّاب والصحفیین الأحرار بأداء مسؤولیتهم في هذا المقطع الحاسم من تاریخنا، أن یقوموا بدورهم في تحریر بلدهم وإقامة النظام الإسلامي فیه من خلال الجهود الصحفیة، و أن یبلغوا الحقائق إلی الناس في جمیع وسائل الإعلام قیاماً منهم بأداء مسئوليتهم الصحفیة، وأن یناضلوا لإظهار كلمة الحق وبیانها بقوة الإیمان والشجاعة.

كما أرید من الأدباء والشعراء من أصحاب العواطف النبیلة الذین یتألمون لآلام أمتهم أن یحافظوا في أشعارهم و كتاباتهم علی بطولات المجاهدین، وأن یجّیشوا في نفوس الشعب عواطف الحریة، والعزّ، و الوحدة الوطنیة، و الكفاح للإسلام.

6- إلی دول المنطقة والجوار :

إن مخططات الاستعمار التوسعیة في المنطقة في طور التطبیق، وقد مهّدت هذه المخططات باسم المساعدات الاقتصادية الطریق أمام ما یسمی بالشركات الأمنیة من القتلة والجناة لتطبیق مخططاتها الظاهرة والخفیة و زرع بذور الفرقة والعداء بین شعوب المنطقة، إنه عمل ضد الحریة وجمیع المبادئ الإنسانیة، والعدل، والسلام، و الروابط الأصولیة المتقابلة بین البلاد، و إذا اختارت دول المنطقة الصمت تجاه التدخلات الأمریكیة الاستعماریة، و تواجدها العسكري الواسع في المنطقة، فإن المنطقة ستبقی في اضطراب وتخلف وحرمان من سیادتها.

إننا نقول بكل ثقة أن قوة العدوّ قد خارت بنصر الله تجاه العزم القوی للمجاهدین، و مقاومتهم الباسلة القویة، وفقد هیبته، وفشلت مخططاته، فیجب علیكم مساعدتنا في تحریر بلدنا ودحر المعتدین عن أرضنا تقدیراً لتضحیات شعبنا المظلوم.
إن الإمارة الإسلامیة ترید التعاون الثنائي المتقابل للتنمیة الاقتصادية مع جمیع الدول علی أساس من الاحترام المتقابل، إننا نعتبر المنطقة بمثابة بیت واحد في مقابل الاستعمار، و نرید أن نقوم بدورنا كقوة تدرك مسؤوليتها في أمن المنطقة و سلامها.

7- إلی حكام البیت الأبیض، و أنصار الحرب الأمریكیین :

نظراً إلی الحقائق الموجودة في أفغانستان فإنكم وحلفاؤكم تواجهون الهزیمة المطلقة التي لا تنجبر لا بإرسال مزید من الجنود ولا باتخاذ سلسلة من الإستراتیجیات اللا معقولة، فلتعلموا أن منطق استعمال القوة قد فقد الیوم تأثیره، ولا یمكنكم السیطرة علی الشعب الأفغاني عن طریق القوة المادیة أو مكركم الشیطاني.

إن الشعب الذي اخترتم مواجهته، یملك التجربة والمهارة في القضاء علی الإمبراطوريات المستكبرة في العالم، وله في هذا المجال مفاخر.

إن شعبنا المؤمن لن یسمح للقوات المحتلة الصليبية أن تحوّل أفغانستان إلی قاعدة للقضاء علی حریتنا، و مبادئنا الحیویة، أو إجراء المؤامرات، والاعتداءات ضد دول المنطقة.

إن شعبنا هو نفس الشعب الذي قضی قبلكم علی الإمبراطوريتين الإنكلیزیة و الروسیة، وهو الیوم یقاتل في ضوء تلك التجارب جنودكم المنهزمین بالمعنویات الحربیة العالیة، إنهم واثقون بإیمانهم من هزیمتكم، والانتصار علیكم، في هذه الحرب، ولذلك یجب علیكم أن تختاروا طریق التعامل المنطقي بدل أن تجرّبوا مزیداً من استعمال القوة بلا فائدة، و أن تضعوا نقطة النهایة لاحتلالكم لبلدنا.

واعلموا جیداً ! أنّ سیاساتكم العدوانیة ملأت لكم الدنیا من الأعداء، و ضاقت علیكم الأرض بما رحبت، و ستعیشون حیاة كلها المرارة و الألم، لأن سیاسة القوة والاستبداد لا یتحملها ولا یقبلها أحد.

8- إلی أنصار الحریة من شعوب أوروبا والغرب عامة.

إن حكامكم المستعمرین اعتدوا علی بلدنا باسم الحرب ضد الإرهاب، وذلك بهدف الخدمة لعدد قلیل من الرأسمالیین ومصّاصي دماء الشعوب، لكسب مزید من الثروة، وقد نصبوا شراكهم الاستعماري الجدید، ویقتل یومیاً شبابنا، و شیوخنا، و نساؤنا، وأطفالنا بالقنابل، والمدافع، التی تلقیها علیهم جنودكم، ویداهمون في ظلام اللیل بیوتنا، ویدّمرون بساتیننا الخضراء، وممتلكاتنا العامة، و مرافقنا التعليمیة، والتجاریة، بالقصف الجوّي الأعمى.

إن دفع هذا العدوان، والدفاع عن بلدنا هو من حقوقنا الشرعیة والوطنیة، وسنستخدم حقنا في الدفاع بكل ما أمكننا من الوسائل والتضحیات، فلا تنخدعوا بأكاذیب حكامكم المحتلین، لتبرير عدوانهم ضدنا بحرب الدفاع والاضطرار، بل هي حرب استعماریة، وما مصطلح (الحرب ضد الإرهاب) إلاّ حیلة كاذبة لذرّ الرماد في أعینكم، و رفع الصوت لإیقاف هذا الظلم هو صوت وجدانكم، ويعتبر من مسؤولياتكم الأخلاقیة.

إننا نرید في بلدنا النظام الإسلامي الذي یُحتفظ فیه علی حقوق جمیع أفراد شعبنا رجالاً و نساءً، النظام الذي یقوم علی نفسه، ویملك إرادته، و ینتهج في سیاساته الداخلیة والخارجیة قاعدة ( لا ضرر ولا ضرار ) الشرعیة.

إن مصطلح (الحرب ضد الإرهاب) الغیر موّجه هو مصطلح استعماري اختلقته وزارة الدفاع الأمریكیة والبیت الأبیض، لیستغله في احتلال الدول الحرّة للسیطرة علی ثرواتها الطبیعیة، و مواردها الاقتصادية، و الإهانة إلی معتقداتها الدینیة.

9- إلی الأمة الإسلامیة جمعاء :

إننا نوصی جمیع إخواننا المسلمین في أنحاء العالم بتذكیرهم قول سيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه ( نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام، فإن ابتغینا العزة في غیره أذلّنا الله) أن یلتزموا لإعادة مجد الأمة التلید بتطبیق جمیع أحكام الإسلام، و أن ینصروا إخوانهم المظلومین في جمیع أنحاء العالم، و أن یتحلّوا بالفهم، والدرایة، والحكمة، في جهادهم و مقاومتهم للظلمة المعتدین.

ویجب علی الحركات الجهادیة بشكل أخص أن تراعي جانب الدقة والاحتياط في تسییر أمورها الجهادیة، و أن تصون صفوفها من التفرّق والأنانیة، وأن تتنبّه لجمیع المؤامرات التي تحاك للإساءة إلی سمعة المجاهدین، تجنّبوا بشدة من الأعمال والتصرفات التي ضررها أكبر للمسلمین من نفعها، وركزّوا في میدان المقاومة جهودكم علی ضرب العدو الغاصب، ولا تنشغلوا بما یصرفكم عن الهدف الأصلي، واصرفوا توجّهكم إلی أهّم الأهداف.

وینبغي للمسلمین في العالم أن لا ینسوا المجاهدین المدافعین عن الأمة الإسلامیة من دعواتهم الخاصة في أفغانستان، والعراق، وفلسطین، والبلاد الأخرى، و أن یقوموا بمساندتهم الإسلامیة والأخلاقية، و أن یدافعوا عن قضایاهم الإسلامیة، وبما أن أمریكا وأنصارها یبذلون جهوداً مشبوهة لإیجاد القلاقل والاضطرابات في العالم الإسلامي، و یسعون لإذكاء نار الخلافات بین الدول الإسلامیة لتحقیق أهدافهم الاستعمارية، فیجب علی كل مسلم أن یعرف عدوه الحقیقي، و أن یكون علی یقظة لمؤامرات الأعداء.

وفي الأخیر أذكر المسلمین بقول الله تعالی : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ) {البقرة : 214}

 
والسلام علیكم ورحمة الله وبركاته.
خادم الإسلام أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد



 
مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
موقع (شهامت)
www.shahamat.org
موقع (صوت الجهاد)
www.alemarah.info
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod.org


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)

معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
هاتف : 008821621346341
خلوي : 0093700886853 - 0093707163424

ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
هاتف : 008821621360585
خلوي : 0093799169794 - 0093707010740


والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 25/11/2009
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان

26-11||دولة العراق الإسلامية / بيــان تكذيــب مزاعم حكومة قصور البعث في المنطقة الخضراء

HTML clipboard

26-11||دولة العراق الإسلامية / بيــان تكذيــب مزاعم حكومة قصور البعث في المنطقة الخضراء

 

بسـم الله الرحمـن الرحيـم


~~ (دولة العراق الإسلامية / بيــان تكذيــب ) ~~



{سَيَعْلَمُونَ غَداً مَّنِ الْكَذَّابُ الأَشِرُ} [القمر : 26]

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:
فقد أخرجت حكومة قصور "البعث" في المنطقة الخضراء تسجيلاً مصوّرا لأناسٍ، زعمت أنهم ممّن خطط وشارك ونفّذ الموجة الثانية من غزوة الأسير المباركة في يوم الأحد.
ونحن إذ نترفّع في أحيانٍ كثيرة عن أن نردَّ على كلّ ما يصدر عن هؤلاء وأبواقهم الإعلامية، فالذي وراء ما يقولونه عادةً أوضح من أن يُكشف، وأوهنُ من أن يُردّ عليه؛ وفي الوقت الذي نتفهّم فيه دوافع هؤلاء في إصرارهم على مثل هذه الأكاذيب الرّخيصة، بصورة تدعو للغثيان، بعد أن أفقدت تلك الضربات توازنهم، وأظهرت حقيقتهم، وتهالُك خططهم الأمنية المزعومة..
فإننا نطمئن أهل التّوحيد بأنّ ما عرضه السّفهاء على فضائياتهم محضُ أقاصيص مختلقة لا أساس لها من الصحّة، وكفى بالشّبه التي حاولوا بثّها للطّعن في المجاهدين وربطهم بمناهج علمانية لا يُشكُّ في كفرها، دليلاً لإثبات إفلاسهم وضحالتهم وسفاهة عقولهم.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية

المصدر: (مركز الفجر للإعلام)

22 نوفمبر, 2009

الإمارة:::طالبان / الأمريكيون في أمواج غضب الأفغان - 18/11/2009

HTML clipboard

الإمارة:::طالبان / الأمريكيون في أمواج غضب الأفغان - 18/11/2009

 

بسم الله الرحمن الرحيم



 
الأمريكيون في أمواج غضب الأفغان

التاريخ: 18/11/2009

نشر صاحب العمود في جريدة نيويارك تايمز الكاتب الشهير نيكولاس كريستوف مقالا بتاريخ 22 اكتوبر الفائت، أبدى تخوفه الشديد حول موضوع إرسال 40 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان واعتبر الأمر ـ إذا تحقق ـ سبب إثارة غضب الأفغان، وتكهن المذكور حول بعض الحساسية الأفغانية في هذا البلد.

ذكر كريستوف في مقاله بأن تواجد القوات الأجنبية في الولايات المتحدة الأمريكية في حقبة من الزمان أثار غضب آبائنا وأجدادنا ، ونتيجةً لذلك الغضب ظهرت الولايات المتحدة الأمريكية إلى الوجود، واستمر قائلاً: إن أبائنا وأجدادنا كانوا ينظرون إلى الأجانب نظرة المحتلين، ولم يعتبروهم أبداً حماتهم. يمضي الكاتب في الكتابة ويقول: البريطانيون لم يدركوا أبدا غضب آبائنا وأجدادنا، كما لم يفقهوا بأن هذا بلدنا، وبقدر ما ضاعف البريطانيون من الضغط، اشتدت مقاومة وثورة الأمريكيين، لذا حري بنا أن ندرك نحن من تاريخنا حساسية بقية الشعوب والدول.

ثم يقول كريستوف: نحن قاتلنا في أفغانستان ضعف سنوات الحرب العالمية الثانية وأن المصاريف السنوية لهذه الحرب خمنت بـ 60 بليون دولار.

لا شك أن نحن الأمريكيون توصلنا إلى معرفة خاطئة حول طبيعة هذه المقاومة الجارية وماهيتها، ولم نفكر صحيحاً حول قوة الأفغان وجاذبيتهم في المنطقة. ثم يتساءل في النهاية إن الحد الأدنى من مصاريف أولئك 40 ألف جندي إضافي سيصل إلى 10 بليون دولار المبلغ الذي يمكن أن يوفر مصاريف الحضانة لمليوني طفل من أطفال فقراء أمريكا. ترى هل من المفيد أن نصرف هذا المبلغ الهائل من المال داخل وطننا على المدى الطويل أم نصرفه في إرسال شبابنا إلى حرب عبثية في أفغانستان؟؟

ويستدرك قائلاً: لا يمكن أبداً تحول أفغانستان في المدى القصير إلى الديموقراطية الباهرة.

إن كتابات هذا الكاتب الأمريكي تظهر إن كان العسكريون الأمريكيون راكبين على زيل القوة وأصبح ذبح الآدميين عادتهم وديدنهم، لابد وأن هناك أمريكيون آخرون توصلوا إلى عمق الموضوع وأدركوا جيداً حساسية الأفغان تجاههم وتجاه بلادهم.

الأمريكيون في فترة من الزمن كانوا يعتبرون تواجد البريطانيين في أمريكا مرادفاً للاحتلال، فكيف لا يمكن إعتبار تواجد قواتهم القاتلة بمثابة الاحتلال والتجاوز؟!

الأفغانيون مثل كريستوف يتساءلون هذا السؤال: كيف نعتبر الجنود الأمريكيين وجنود بقية الدول الغربية المتواجدين في أفغانستان حراساً للمواطنين وهم يقتلون أطفالنا ونسائنا وشيوخنا؟!

وكيف لا ننظر إليهم نظرة المحتلين؟؟

نعم! هذه الحقيقة لا يمكن إخفاءها بأن الأفغان لديهم حساسية بالغة تجاه الجنود الأمريكيين وإن أيدي 61 ألف جندي أمريكي ملطخة بدماء الأفغان وهم أسالوا أنهار الدماء في أفغانستان ويعتبرون تواجدهم في أفغانستان أكثر تنافراً من تواجد الجنود الروس قبل عقدين من الزمن. إذاً لو ازداد عدد الجنود الأمريكيين أكثر مما هو، وأُتي بـ 40 ألف جندي آخر إلى البلد، كما يطلبه الجنرال الأمريكي فتقوي هذه الحقيقة بأن تواجد الأمريكان في أفغانستان سيكون طويل الأمد، وفي المقابل سوف تسير أمواج الجهاد والمقاومة الأفغانية أكثر فيضاناً، وسوف تفيق تلك الشعوب المغفلة من سباتها التي تحلم البساتين الخضراء الخيالية وإعادة الإعمار، وتعود إلى رشدها، ولابد أن تزدهر صفوف الجهاد بشبابها، وسوف تظهر كثغرة فولاذية في وجه قوات الإحتلال المخادعة والماكرة.

إن الشعب الذي تجمع على بقعة من الأرض بمثابة أبناء عقيدة وفكر واحد، يكرهون بفطرتهم تواجد الأجانب على أرضهم، بل التاريخ يشهد على تضحياتهم وبطولاتهم؛ فلا يمكن للعدو أن يحتل بلادهم بحياكة حيل مصنوعة ثم يمد يد الصداقة والمحبة إليهم.

من الواضح بالمكان أن تنتظر هذه القوات المحتلة في البلاد لردة فعل قوي وموقف صارم وسريع وشامل الذي سيُفقد المحتلين سبيل الهروب، وإن كل فرد من هذا الصعيد سوف يجدد بطولات وتاريخ أسلافه ويتقدم إلى الميدان بسلاحه التقليدي وسيفه الجهادي، ويهاجم كل فرد من المحتلين وينتقم منهم!


 
مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
موقع (شهامت)
www.shahamat.org
موقع (صوت الجهاد)
www.alemarah.info
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod.org


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)



معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
هاتف : 008821621346341
خلوي : 0093700886853 - 0093707163424

ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
هاتف : 008821621360585
خلوي : 0093799169794 - 0093707010740


والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 20/11/2009
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان

21 نوفمبر, 2009

21-11|جماعة أنصار الإسلام/رســالة من ديـوان الجنـد إلى المجـاهدين بمناسبـة أيام ذي الـحجـة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ولا عدوان إلا على الظالمين.
قال تعالى: {وَالْفَجْرِ. وَلَيَالٍ عَشْرٍ } ( الفجر: 1-2 )
وقال صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ)، وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ألا أنبئكم بدرجة أفضل من الصلاة والصيام والصدقة قالوا: بلى، قال: صلاح ذات البين، وفساد ذات البين هي الحالقة )..

إنّ من المعلوم أن الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله للبشرية عامةً رحمةً بهم، ونوراً لهم يستضاء به في الدنيا والآخرة، قال جل وعلا: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} (النساء:174).
وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } (الأنبياء:107)
فهو دعوةٌ دائمةٌ قائمة، آمن به أناس، وكفر به آخرين جهلاً، وقد أوجب الرب سبحانه وتعالى الدعوة له ونشره، وقد وصل بفضل الله بالدعوة، وانتشر بقوة الله بالجهاد، وإن الإسلام هو دين الحق ولا دين سواه، وما زلنا نقاتل ونتقاتل لإثبات حق الله في دينه على خلقه، قال تعالى: {وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا} (البقرة: من الآية217)
وقد حذرنا الحق جل وعلا من الاستكانة والغفلة، وإنهما لثغرة جبهة الإسلام، ومعول ظهور الكفر علينا، وقد أنبأنا الحق جل وعلا انه ليس لكافر عهداً أو ميثاقاً يفي به مع مسلم إلا ان يأمل من ميثاقه وعهده ظهوراً على جبهة الإسلام، فقد قال تعالى: {كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ} (التوبة: 8 )
وأيم الله تلك غايتهم حال ظهورهم، وهذا مرادهم حال تغلبهم، وإن عداوتهم للمسلمين هي أساس سياستهم، فقد بذلوا الأنفس والأموال العظيمة ليصدوا عن دين الله، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ} (الأنفال: 36).
لذلك أوجب الله على عباده القتال والمدافعة لكفهم عن الصد عن سبيل الله، وإن العمل بهذه الفريضة لا يزيد المسلمين إلا قوةً وثباتا، واعلموا أن الحرص على إعلاء كلمة الحق، ودفع من صد عن سبيل الله وحارب من دعا إلى دينه، هو التمحيص الذي أراده الله، وهو مادة امتحان المؤمنين وسبيل استئصال الكافرين، قال جل وعلا: {وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ} (آل عمران: 141)
فالقتال للتمكين للإسلام واجب، وإبعاد أنصار الشر ودعاة الطغيان عنه فرض، سواء كان مصدر الخطر شخصاً، أو جماعةً، أو نظاماً طاغوتياً.
وإن غاية الجهاد في سبيل الله أن تكون كلمة الله هي العليا، وأن يكون الدين كله لله، وأن يأمن المسلم على دينه ونفسه فتنة الشرك أو الكفر أو موالاة المرتدين، فمن منع هذا الواجب ثبت بحقه القتال باتفاق المسلمين.
فيا من حملتم هذه الأمانة العظيمة الثقيلة بارك الله فيكم وفي جهادكم وتقبل منكم، فأنتم والله اليوم خير من يمشي على الأرض، فامضوا فيما أنتم فيه، واسألوا الله المعونة والسداد ولا يثقلنكم طول الطريق ومشاقه، فهو ما بايعنا عليه الله، وعليه قبل منّا الثمن، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (التوبة: 111).

إخواننا المجاهدين :
إن سياستنا الداخلية والخارجية تنطلق إن شاء الله من مقاصد الإسلام ومقاصد الجهاد، ومبنية على اعتماد سنة الاحترام المتبادل مع إخوة الصف، وإسداء التعاون الحقيقي لإخوة الخندق، وإننا نلتزم بأنه لنا وعلينا حقوق الإسلام، وما قضت به السنة، وما كان من ثوابت العمل مع إخوان الصف الجهادي المشترك.
وان من خالفنا من تنظيمات العمل الجهادي أو إخوان الصف والعقيدة من رايات الطائفة المنصورة في اجتهاد، لسعة التشكيلات القتالية، أو لأبعاد الصور التنظيمية، أو البناء على نهجٍ معين، إن كان لا يعارض ثوابت الدين ومصلحة الجهاد ومقصده، إنما هو من سعة الاجتهاد المسوغ لأهله قد رآه لنفسه صالحاً، فهو ملزمٌ باجتهاده لنفسه، ونرى له حق الاجتهاد .
وأنه قد أجمع علماء الأمة وأئمتها سابقاً ولاحقاً أنّ الاجتهاد الذي لم يحصل على مرتبة الإجماع الذي لا مخالف له، ليس لهذا الاجتهاد أثرٌ معتبر في حقِ الإلزام على من اختلف معه في رأيٍ أو اجتهاد، وكذلك أجمعوا على أنه لا يصح أن يُحكم على من خالف اجتهاداً لمجتهد أو لمجتهدين وصل اجتهادهم لمقاربة الإجماع وكان مخالفه قد اعتمد على احتمالٍ واردٍ من نص يؤدي إلى مخالفة اجتهادهم بالمروق أو البغي مطلقاً.
وان الاجتهاد والجهاد ماضيان في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة، وان النزاع طارئٌ مذموم، وقد قضى كتاب الله أن فصله في الرد إلى كتاب الله وسنة رسوله، وندب الشارع لممارسة الفصل بحكمة العقل وحنكة التجربة، ويجوز للمسلمين حق النصيحة الصالحة والانتقاد البناء.
ونوصيكم إخواني أنصار الإسلام بالمجاهدين إخوان الصف معكم وشركاء الجهاد بجنبكم خيراً، فدَم كل مجاهدٍ على أخيه حرام، وعرض كل مجاهدٍ على أخيه حرام، فلا يستفزنكم جاهل أو غر، فيقع بعضكم ببعض، إنما ذلكم كيد الشيطان، وإن العيد لمن أثخن بكافر محاربٍ، أو آخى مقاتلاً مجاهداً، أو نصره، أو غطى منسحباً، أو قاتل بنفسه أو ماله، أو خلف أخيه المجاهد في عياله خيراً، وإن اختلاف العناوين لا يعني أبداً تخالف القلوب أو تباعد الألسن أو شتات الطريق، فو الله إننا أمة النبي صلى الله عليه وسلم جميعاً، وصفه المرصوص، لا نخالف ولا نزالف، وبهذا نتعبد، ولله نتقرب، فكونوا خير خلفٍ لخير سلف، فإنّ سلفكم أرخصوا في هذا الطريق المهج والأرواح، واستسهلوا الصعاب تصديقاً بوعد ربهم، وطلباً لما عنده من النعيم، وإيصالاً لهذا النور لمن بعدهم.
فوطنوا أنفسكم على خوض المكاره وتجشم الصعاب، ولا يَكن أهل الباطل أصبر على باطلهم منكم لحقكم، فأنتم أهل الحق وأنصاره، واعلموا يا من رعاكم الله أن هذه المرحلة التي تمر بها الأمة هي من أشد المراحل، فليس بينكم وبين النصر إلا ساعة، موكول حسم المرحلة بالصبر، وقد قالوافي ابتداء الحرب؛ فمن خَدع برأيه ونظره عدوه مع الصبر على ذلك فإنه يغلب قرنه ونظيره لأن الظفر والنصر صبر ساعة مع حسن رأي).
ولربما طعن الفتى أقرانه ... بالرأي قبل شجاعة الشجعان
فهبوا يا جند الإسلام لصد الكفار والمرتدين من الأمريكان أو جنود حكومة الرفض الذين ما تركوا نوراً للحق إلا أرادوا إطفائه، قال تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة: 32)
وإن الإسلام دين الله وحاشا لله أن يسلم دعاة دينه لعدوهم أو يمكن عليهم، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، وأن السيوف لا ظل لها إن كانت مغمدة، وابشروا بنصر الله، واعلموا أن الله لا يبدل سنته، ولم يَكن من سنة الله في خلقه أن يؤيد مخلوقاً بلا عمل، ولو كان لذلك بد لأيد نبيه صلى الله عليه وسلم دون جهاد باللسان والسنان، وإن الأنبياء كانوا أكثر الناس عملاً وأشدهم بلاءاً، وسُئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أشد بلاءاً، قال: (الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابةً زيد صلابة، وإن كان في دينه رقة خفف عنه، ولا يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض ماله خطيئة).
فيا جند الإسلام وأنصاره، ويا طائفة الحق أبشروا فقد وعدكم الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بالنصر، ولا يضركم مخالف ولا مخذل، فأروا الله من أنفسكم ما تحبوا أن تروه في صحيفة أعمالكم.
بارك الله فيكم وفي جهادكم، وجزاكم الله عن أمتكم كل خير، فلعمر الحق انتم أهل الفضل، ولكم حق في عنق كل مسلم، فنسأل الله أن يُحسن لنا ولكم الخاتمة، وأن يكتبنا معكم في المجاهدين، وأن يتقبل منا ومنكم انه سميع مجيب.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



ديــوان الجند
جمـاعـــة أنصــار الإســلام
4/ ذي الحجة /1430
21/تشرين الثاني/ 2009

بَشيرُ السُنة (جَماعـة أنصـار الإسـلام)


المصدر: (مركز الفجر للإعلام)

16 نوفمبر, 2009

15-11 كتائب درع الإسلام: تشكيل كتيبة خاصة (كتيبة الاستشهاديين):


بسم الله الرحمن الرحيم


{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} التوبة111
الحمد لله الذي أمرنا بالجهاد ووعدنا النصر والسداد ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعباد ، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم التناد .

وبعد:
لقد علم كثير من المجاهدين في العراق أننا قد ولجنا باب العمليات الاستشهادية منذ مدة طويلة بفضل الله تعالى ، وكانت لنا بحمد الله الكثير من هذه العمليات ، منها ما تبنيناه يوم كنا على شكل كتيبة واحدة (كتيبة درع الإسلام) ومنها ما اقتضت الضرورة عدم نشره أو تبنيه وهو أكثرها، ونود أن نؤكد هنا أن العديد من مقاتلينا يلح على الانضمام لركب الاستشهاديين وينتظر دوره للحاق بإخوانه، لكننا في كتائب درع الإسلام آثرنا على أنفسنا انتقاء الأهداف واختيار الوقت والمكان المناسبين لمثل هذه العمليات، وفق الشروط والضوابط الشرعية التي نعمل بمقتضاها، وهذا ما دفعنا إلى الاهتمام بهذا الجانب وبناء هيكلية خاصة بالعمل الاستشهادي، حتى اكتمل الأمر على صورة تسر المؤمنين وتغيظ الكافرين، لذلك فإننا نعلن عن تشكيل كتيبة خاصة أسميناها:

(كتيبة الاستشهاديين)

وكما أسلفنا فإن لهذا العمل ضوابط شرعية سيقوم الأخوة القائمون على الجانب الشرعي بتفصيلها ببيان مستقل إن شاء الله تعالى.

وهذه الكتيبة تضم في هيكليتها عدة سرايا
وتضم كل سرية عدة مفارز
وقد علمت كل سرية ومفرزة واجباتها وحدود أهدافها

ومن هذه المفارز من تخصص بتنفيذ بالعمليات التي يقوم على الإعداد لها إفراد المفرزة جميعهم أو أكثر من مفرزة وينفذها فرد واحد. كالاقتحام بالسيارات المفخخة وتفجيرها على الهدف المطلوب.
ومنها (مفارز الاستشهاديين) من يقوم على العملية إعداداً وتنفيذاً جميع أفراد المفرزة، أو أكثر من مفرزة، وهذه المفارز هي المختصة بتنفيذ الواجبات والعمليات الخاصة مثل التسلل والاقتحام والاشتباك مع العدو في عمليات نوعية ، مع احتمال عدم تمكن أفراد المفرزة من الانسحاب، أو يكون احتمال استشهادهم أكبر من إمكانية انسحابهم بعد تنفيذ الواجب، وأهم الضوابط التي يلتزم بها أفراد هذه المفارز هي المضي في تنفيذ الواجب وعدم الانسحاب حتى إكماله أو الموت دونه وعدم تسليم أنفسهم والقتال حتى آخر لحظة وإيثار الاستشهاد على الأسر، واستفراغ الوسع في قتال العدو حتى تنفيذ الواجب والانسحاب بسلام أو الاستشهاد في سبيل الله تعالى .


ومن نماذج هذه العمليات :
اقتحام مقرات العدو في المناطق (الاستراتيجية) لإجباره على التقهقر .
تصفية رؤوس الكفر والردة شديدي النكاية بالمجاهدين والذين يتحصنون بمقرات محصنة لا يمكن الوصول إليهم إلا باقتحامها.
اقتحام السيطرات والثكنات وتدميرها.
اقتحام مقرات العدو لتخليص الأسرى.
استهداف العدو ودورياته في المناطق التي يصعب العمل فيها بسبب والاشتباك معه لإفشال خططه الأمنية.


ولا نريد أن نطيل في الكلام على هذا الأمر في هذا المقام ونختصره بالقول : سوف يسمع ويرى أخبار هذه العمليات في قابل الأيام من يسره التمكين لدين الله والنكاية بأعدائه الصليبيين والمرتدين، بإذن الله تعالى.




نسأل الله التمكين لعباده المجاهدين ونسأله أن يقبل شهداءنا ويفك أسرانا .







كتائب درع الإسلام
المكتب الإعلامي
27/ذي القعدة/1430 هـ

جماعة التوحيد والجهاد [ عقيدة جماعة التوحيد والجهاد - بيت المقدس ]


بسم الله الرحمن الرحيم


عقـــيــدتـــنــا

الحمد لله الذي جعل في كل زمان بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى، وينهون عن الردى، ويحيون بكتاب الله الموتى، وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجهالة والردى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه قد هدوه، فما أحسن آثارهم على الناس، ينفون عن دين الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الضالين، الذين عقدوا ألوية البدع، وأطلقوا عنان الفتنة، مخالفين في الكتاب، يقولون على الله وفي الله - تعالى الله عما يقول الظالمون علوًّا كبيرًا - وفي كتابه بغير علم، فنعوذ بالله من كل فتنة مضلة، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما؛ أما بعد.

فهذا مختصر لما نؤمن به ونعتقده وندعوا الناس إليه، نستعرض فيه بعض أبواب العقيدة، مما هي نوازل هذا العصر؛ فنقول مستعينين بالله:

- عقيدتنا هي عقيدة أهل السنة والجماعة، وأصول السنة والعقيدة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والاقتداء بهم، وترك البدع والمراء والجدال والخصومات في الدين، فنعمل بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، فالكتاب والسنة لا يدركان بالعقول ولا الأهواء، وإنما هو الاتباع وترك الهوى.

- نؤمن أن أصل دين الإسلام وقاعدته أمران:
الأول: الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له، والتحريض على ذلك، والموالاة فيه، وتكفير من تركه.
والثاني: النهي عن الشرك في عبادة الله، والتغليظ في ذلك، والمعاداة فيه، وتكفير من فعله.

- نؤمن أن الإيمان قول وعمل ونية، لا يجزئ واحد من الثلاثة إلا بالآخر، فالقول قول القلب واللسان، والعمل عمل القلب واللسان والجوارح، ومن زعم أن الإيمان هو القول والأعمال لا مدخل لها في الإيمان؛ فهو مرجئ.

- والإيمان يزيد وينقص، زيادته إذا أحسنت، ونقصانه إذا أساءت، فالبر كله من الإيمان، والمعاصي تنقص الإيمان، فيخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، فإن تاب رجع إلى الإيمان، ولا يخرجه من الإسلام إلا الكفر أو الشرك بالله العظيم أو رد فريضة من فرائض الله جاحدا لها، فإن تركها كسلا - إلا ترك الصلاة - كان في مشيئة الله، إن شاء عذبه، وإن شاء عفا عنه، ونؤمن أن ترك جنس عمل الجوارح كفر مخرج من الملة.

- نؤمن أن الكفر بالطاغوت شرطٌ لصحة التوحيد والإيمان، وصفة الكفر بالطاغوت: أن تعتقد بطلان عبادة غير الله، وتتركها، وتبغضها، وتكفر أهلها، وتعاديهم ولو في قلبك.

- نؤمن أن التكفير حكم شرعي، له حدوده وضوابطه، ومرده إلى كتاب الله عز وجل، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإجماع الأمة، ويجب ألا يُستحيى من ذكره أو تعلمه ما دام بضوابطه الشرعية، ونتبرأ من ضلالات مرجئة العصر في هذه الأمر.

- نؤمن أن الكفر يكون بالقلب واللسان والعمل، وأن الكفر قسمان: عملي واعتقادي، وأن الكفر العملي منه الأكبر ومنه الأصغر، وكذلك الكفر الاعتقادي منه الأكبر ومنه الأصغر.

- نؤمن أن من تلبس بالشرك الأكبر فهو مشرك بعينه، لا عذر له إلا الإكراه المعتبر، وأن من تلبس بالكفر الأكبر يكفر بعينه إلا إذا قام في حقه مانع من موانع التكفير المعتبرة، وذلك في المسائل الخفية التي لا يعرفها إلا الخاصة، مثل مسائل أهل الأهواء والبدع من غير الغلاة، أما المسائل الظاهرة والتي يعرفها الخاصة والعامة؛ فلا عذر له إلا الإكراه المعتبر، والجهل لكونه حديث عهد بإسلام، أو نشأ في بادية بعيدة، أو نشأ في بلاد الكفر.

- نؤمن أن كل من قال أو فعل ما هو كُفْرٌ كَفَرَ بذلك، وإن لم يقصد أن يكون كافرا؛ إذ لا يكاد يقصد الكفر أحد إلا ما شاء الله.

* نؤمن أن كل من دان بغير دين الإسلام فهو كافر، سواء بلغته الرسالة أم لم تبلغه، فإذا بلغته فكفره كفر عناد أو إعراض، وهو عامة كفر الناس، ومن لم تبلغه فكفره كفر جهل.

- نؤمن أن الدار تبع لما غلب فيها من الأحكام، فدار الإسلام هي التي الغلبة فيها لأحكام الإسلام، ودار الكفر هي التي الغلبة فيها لأحكام الكفر. أما ديارنا؛ والتي تغلب المرتدون وتسلطوا على أزمة الحكم فيها، فهي مركبة فيها المعنيان، فلا ينسحب حكمها على ساكنيها، بل الأصل في أهلها الإسلام، سواء منهم المعروف أو المستور الحال، ولا نقول بقول غلاة التكفير: "الأصل في الناس الكفر مطلقا"، بل الناس كل بحسب حاله، منهم الكافر ومنهم المسلم. فمن أظهر لنا الإسلام ولم يتلبس بناقض من نواقضه حكمنا بإسلامه وعاملناه معاملة المسلمين، ونكل سريرته إلى الله تعالى، ومن أظهر لنا الكفر من غير مانع شرعي معتبر كفرناه ظاهرًا وباطنًا، وعاملناه معاملة الكافرين.

- نؤمن بصحة الصلاة خلف البر والفاجر، وخلف مستور ومجهول الحال، ولا يُشترط - للصلاة خلفه - التثبت أو التبين من عقيدته ومعرفة حاله.

- ومن مات من أهل القبلة موحدا نصلي عليه ونستغفر له، ولا يحجب عنه الاستغفار، ولا نترك الصلاة عليه لذنب أذنبه صغيرا كان أو كبيرا، ولا نشهد على أحد منهم بعمل يعمله بجنة ولا نار، نرجو للصالح، ونخاف على المسيء المذنب ونرجو له رحمة الله، ولا نكفر أحدا منهم بمطلق المعاصي والكبائر كما يفعله الخوارج، بل الأخوة الإيمانية ثابتة مع المعاصي، ولا نكفّر بالاحتمال، ولا بالمآل، ولا بلازم الأقوال، فمن دخل الإسلام بيقين لا يخرج منه إلا بيقين.

- نؤمن أن سابَّ الله أو الدين أو الرسول صلى الله عليه وسلم كافر بعينه، لا عذر له إلا الإكراه المعتبر، وكذلك من ظاهر المشركين وعاونهم على المسلمين، وكذلك تارك الصلاة إلا أن يكون حديث عهد بإسلام.

- نؤمن أن الحكم والتشريع من خصائص الله وحده، وأن حكمه هو العدل المطلق، وكل ما خالفه فظلم مردود، وأن من لوازم الإيمان وشروط صحته رد الأمور إلى حكم الله وتشريعه، وأن كل من رد أمرًا إلى غير حكم الله، وحكم بغير ما أنزل الله، واتبع تشريعًا حادثًا لم يأذن به الله؛ فهو كافر خارج عن ملة الإسلام، متبع حكم الجاهلية.

- نؤمن أن الحاكم بغير ما أنزل الله وطائفته المبدلين للشريعة هم كفار مرتدون بأعيانهم، أما أنصار هؤلاء وأعوانهم فهم مثلهم إلا من علمنا في حقه مانعًا شرعيًّا معتبرًا.

- نؤمن أن من تحاكم إلى محاكم القوانين الوضعية حرًّا مختارًا، عادلاً أو معرضًا عن حكم الله؛ فهو كافر مرتد بعينه.

- نؤمن أن الإمامة لا تنعقد لكافر، وأنه إن طرأ عليه الكفر أو تغيير للشرع انعزل وخرج عن حكم الولاية، وسقطت طاعته، ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك.

- نؤمن أن أي طائفة من الناس اجتمعوا على مبدأ غير الإسلام هي طائفة ردة وكفر، يجب قتالها عند القدرة: كالأحزاب القومية والوطنية والبعثية والشيوعية والاشتراكية والعلمانية والديمقراطية.

- نؤمن أن النظام الديمقراطي نظام كفري،لا يتحاكم إلى الله عز وجل، بل يتحاكم إلى الشعب، فالشعب في النظام الديمقراطي هو المشرع للأحكام من دون الله، فمن آمن بالديمقراطية بهذا المفهوم، أو دعا إليها، أو حكم بها؛ فهو كافر مرتد مهما زعم بلسانه أنه من المسلمين.

- نؤمن أن الشيعة الروافض طائفة كفر وردة، وهم من شر الخلق تحت أديم السماء، فنبرأ إلى الله من ضلالاتهم، ومن ضلالات أهل التجهم والإرجاء، بطانة الطواغيت المرتدين، ومن ضلالات الخوارج وغلوهم، ومَن تابعهم من غلاة التكفير في هذا الزمان، فنحذر منهم جميعا ومن مجالستهم ومناظرتهم والكلام معهم.

- نؤمن أن الجهاد ماضٍ منذ أن بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى آخر عصابة يقاتلون الدجال، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل، وهو الطريق الوحيد الذي يعيد للأمة حقوقها السليبة، وخلافتها الراشدة على منهاج النبوة؛ فإن قِوَام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر.

- نؤمن أن العدو الصائل الظالم الكافر الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، وجهاده متعين، فلا يشترط له شرط، بل يدفع بحسب الإمكان. وقد أصبح الجهاد في عصرنا هذا فرض عين على كل مسلم مستطيع، بإمامٍ وبدونه؛ لأن الأمة كلها في جهاد دفع لأعداء الدين.

- نؤمن أن الأعور الدجال خارج لا شك في ذلك ولا ارتياب، وهو أكذب الكاذبين.

- نؤمن أن عذاب القبر حق، يُسأل العبد عن دينه وعن ربه وعن نبيه، ومنكر ونكير حق، وهما فتانا القبر، فنسأل الله الثبات.

وبعد:

فهذا ديننا الذي ندين الله به، واعتقادنا الذين نعقد القلب عليه، ومنهجنا الذي اتبعناه، وهدفنا الذي نسعى إليه، نؤمن بذلك، وندعوا الناس إليه.
نسأل الله الثبات على التوحيد والسنة، والصبر على الجهاد في سبيله.
وأن يتوفنا مسلمين، ويلحقنا بالصالحين.
وصلى الله على محمد و آله وصحبه وسلم.

للتحميل


http://uploaded.to/file/266knw
http://uploaded.to/file/mg36p1
http://www.badongo.com/file/18421101
http://www.mediafire.com/?ytj1jymiymm
http://multi.farfosh.com/redirect/ZTYRR6ZD/11
http://www.mediafire.com/?wjm2qmjzey1
http://www.megaupload.com/?d=Z2JY2V43
http://multi.farfosh.com/redirect/ZTYRR6ZD/2
http://multi.farfosh.com/redirect/ZTYRR6ZD/3
http://multi.farfosh.com/redirect/ZTYRR6ZD/4
http://multi.farfosh.com/redirect/ZTYRR6ZD/7
http://www.maishare.com/redirect/ZQFOR9QN/2
http://www.maishare.com/redirect/ZQFOR9QN/3
http://www.maishare.com/redirect/ZQFOR9QN/4
http://www.maishare.com/redirect/ZQFOR9QN/11
http://www.maishare.com/redirect/ZQFOR9QN/14
http://www.maishare.com/redirect/ZQFOR9QN/14
http://www.maishare.com/redirect/ZQFOR9QN/17
http://multi.farfosh.com/redirect/ZTYRR6ZD/18
http://www.zshare.net/download/685691943d24b8e1/
http://www.zshare.net/download/6856897805349478/
http://www.zshare.net/download/6856934039097295/
http://www.filefactory.com/file/a1b9d85/n/3Qeda_.pdf
http://www.filefactory.com/file/a1b9d01/n/3Qeda_.pdf
http://rapidshare.com/files/308079101/3Qeda_.pdf.html
http://rapidshare.com/files/308077737/3Qeda_.pdf.html


_____________________


جَمَاعَةُ التَّوحِـيـدِ والجِهَادِ

بيت المقدس

الثلاثاء 29/11/1430 هـ - الموافق17/11/2009 م

11 نوفمبر, 2009

الإمارة:::طالبان / هجوم تكساس دليل على تنافر الجنود الأمريكيين من الحرب! - 8/11/2009

HTML clipboard
بسم الله الرحمن الرحيم
هجوم تكساس دليل على تنافر الجنود الأمريكيين من الحرب!

التاريخ: 8/11/2009

إن حادثة إطلاق النار، التي نفذها الجندي الأمريكي المسلم نضال مالك حسن ضد الجنود الأمريكيين، في قاعدة فورت هود بولاية تكساس الخميس الماضي، وأسفرت عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 38، أثارت الهلع والزعر ومخاوف جمة لدى الحلقات العسكرية والمدنية في أمريكا!

أعلن الصمت لدقيقة واحدة في الكونجرس الأمريكي، إعتبر أوباما الحادثة محيرة جداً ورهيبة في تاريخ أمريكا، الناطق بإسم البنتاجون عند إظهاره الحزن الشديد على الحادثة، أبدى تخوفه من أن يأخذ مثل هذه الحوادث التابع الإعتيادي.

وبحسب روايات وسائل الإعلام بطل الهجوم هو الطبيب النفسي المسلم برتبة رائد (الميجور) في الجيش الأمريكي فلسطيني الأصل، أشرف على العلاج النفسي لعدد كبير من الجنود العائدين من حربي العراق وأفغانستان. وفي رواية لشهود عيان أنه قبل الهجوم كان جالساً خلف منضدة، ثم انتفض وكبر قائلاً " الله أكبر" ثم فتح النار بكثافة على الجنود من حوله، وهو يرقد الآن في أحد المستشفيات العسكرية واستعاد وعيه.

تقول بعض الحلقات الغربية والوسائل الإخبارية حول عوامل إقدام الجندي الأمريكي / نضال حسن على هذا الهجوم: قد تكون بسبب الأمراض والضغوط الروحية التي تفشت في أوساط الجنود في ساحات الحرب في أفغانستان والعراق، وهي آخذة بالإزدياد المفرط، وأن أغلب الجنود الأمريكيين غير مستعدين للذهاب إلى ميادين القتال؛ لكن مخصصين آخرين إلى جانب هذه العوامل يشخصون عاملاً أخراً خاصاً وهو أن المظالم والوحشية وتعذيب السجناء والقصف الجوي والقتل العام الذي يقوم به الجيش الأمريكي في أفغانستان والعراق كل ذلك أدى إلى حالة تفشي التنافر والإعياء في أوساط الجنود الأمريكيين، و القواعد العسكرية الأمريكية ، وربما كان هذا الحادث رد فعل على تلك المظالم والبراءة منها.

قام الجيش الأمريكي بقتل عشرات آلاف من الناس الأبرياء في حربين حائرتين وبلا توجيه دامتا ثمان سنوات، واصاب مئات آلاف، وشرد ملايين آخرين من منازلهم ومآويهم في العراق وأفغانستان، كما تسبب في مقتل آلاف من جنود بلاده واصابة عدد مماثل بجراحات وعاهات وأمراض نفسية، هذه المآسي والويلات المتكررة أيقظت العاطفة الإنسانية في نفوس الجنود الأمريكيين، وتجسد لديهم هذا التساؤل لماذا هم، أو غيرهم من الآدميين يُشون في لهيب حربين غير واضحتي المعالم؟ ولابد وأن تدور في أذهان الجنود الأمريكيين هذا الكلام أن هذين الشعبين الفقيرين العائشيْن في أرض بعيدة منهم في قارة أخرى على أية المنافع الأمريكية هاجموا كي نقتلهم بعنف، ونأخذ منهم الثأر في عقر دارهم.

نقول في النهاية: إن الهجوم الأخير في قاعدة تكساس العسكرية ينذر بأنه إذا ما استمر السياسة الاحتلالية لحكام أمريكا على هذا المنوال، ولا يثنوا بساط الإحتلال والتجاوز من صعيد أفغانستان والعراق، فطبيعي أن تمتد حوادث وهجمات مشابهة لتكساس إلى البنتاجون وبقية المراكز العسكرية الأمريكية، ولابد أن يقوم أصحاب الضمائر الحية بردة الفعل، والتمرد الأصولي!!


 
مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
موقع (شهامت)
www.shahamat.org
موقع (صوت الجهاد)
www.alemarah.info
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod.org


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)

معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
هاتف : 008821621346341
خلوي : 0093700886853 - 0093707163424

ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
هاتف : 008821621360585
خلوي : 0093799169794 - 0093707010740


والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 10/11/2009
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان